من عجائب ماركوركيس في بيرسفي                                          

 

              

من عاداتنا في عيد القيامه المجيد ان يسهر شخص او اكثر قرب قبر المسيح طوال الليل الى صباح اليوم الثاني

يروي السيد عزيز يونان بأن جدته لوالدته المرحومه نانو أوراها كانت تسهر الليل في الدعاء والصلاة جالسة

بجانب القبر وقد جىء  بطفل مريض وضعه والديه في الكنيسه  تيمنا بشفائه من مرضه والمعروف عن جدته

 ( كانت رحمها الله أمرأة تقيه تقضي معظم أوقاتها بالصلآة وهي صائمه بالأضافه لكونها فاعلة خير ) حيث تقول

في الجو الهادىء من ساعات الفجر الاولى فجأة سمعت صوت حوافر فرس تدق الأرض خلف ستارة الهيكل وقد

عرفت بأن القادم هو القديس ماركيوركيس وكانت أمرأة مؤمنه لا تخاف فرفعت عينيها الى المذبح لتجد الحوافر

ألأماميه لفرس أبيض خلف الستاره لفترة ثم أختفت وبدا صوت الحوافر يبتعد وكان ذلك ايذانا بشفاء ذلك الطفل

المريض حيث تبين في صباح اليوم الثاني شفاء الطفل من مرضه . وهكذا كان شفيع القريه مع ابناء رعيته

دائما

 

يتبع          ما قبله