|
يروي السيد بطرس بولص بأن والده المرحوم بولص بطرس كان
مسؤلا عن تشغيل طاحونة القمح ( أرخي ) الواقعه
جنوب القريه وفي احد ألأيام كان قد
اخذه النوم وفجأة استيقظ على صوت رجل يناديه فقال للرجل دعني انام
لكوني
لم انم طوال الليل الا ان الرجل اجبره
على النهوض مما ادى الى غضب المرحوم بولص بطرس الا ان الرجل بادره
قائلا انظر الى طاحونتك فأستدار
المرحوم ليرى ان خزان ( مزاخه ) طاحونته قد امتلأ بارغفة خبز طازجه على شكل
اكداس في كل كدس ما يقارب الخمسين
رغيفا وأمره بأن يقوم هو مع أمرأتين كانتا خارج الطاحونه بنقل ذلك الخبز الى
جنوده المتواجدين قرب الطاحونه فذهل
المرحوم مما رأى وعرف أن محدثه هو ماركيوركيس فخرج مسرعا لينادى
النساء لنقل الخبز وكانت دهشته اعظم
حينما رأى ارتال الجنود تملأ البيادر على شكل طوابير كل طابور مؤلف من
اربعة خطوط وعند عودته الى الطاحونا
أمره ماركيوركيس قائلا اذهب وبلغ القس ومسؤولى القريه (قالهم بالأسم )
فردا فردا ان يكونوامناء على اموال
الكنيسه لكي يتم صرفها لفقرائي الكثيرين , وبدأو بنقل الخبز من الطاحونه الى
الجنود وكان الوقت بعد منتصف الليل
وكلما ينقلون الخبز لا تتأثر ألأكداس وبعد ذلك طلب من المرحوم توزيع ما تبقى
من الخبز الى ابناء القريه ثم تركه
وانصرف وفعل المرحوم كل ما امره به القديس ماركيوركيس
يتبع
ما قبله
|