1-  تذكار القديس مار كيوركيس ( شيرا أد مركيوركس ) يصادف هذا التذكار بتاريخ الرابع والعشرون من شهر نيسان من كل عام ويحتفل  به أهالي القريه سنويا ففي صبيحة ذلك اليوم

     ومن الفجر تدب ألحركه في أنحاء ألقريه أذ يبدأ ألأهالي  بتهيأة  نذورهم وكل حسب أمكاناته     فمنهم من يقدم كبشا كبيرا ومنم ألغنم والدجاج والديكه والديك الرومي (علو علو ) ومنهم

     من يقدم بقره وعادة تبدأ ألأحتفالات قبل ألظهر حيث   تقرأ سيرة ألشهيد وتزف صورته على جموع ألحاضرين وهنا يجب أن ننوه بأن عدد كبير من المشاركين  يقدمون من قضاء زاخو    

     والقرى الجاوره أضافة الى أبناْء القريه في محافظات  ألقطر ومنهم من دول ألمهجر بقاسون مشقة ألسفر للوصول  والمشاركه في هذه   ألمناسبه ألعزيزه على قلوب  أبناء ألقريه. وبعد

     أنتهاء ألمراسيم  والطقوس ألكنسيه يتوجه ألحضور يتقدمهم  كاهن  ألقريه ألى ساحة   ألمدرسه  لتناول ألغداء حيث يكون ألطعام اللذيذ  والتي

     تشتهر به عوائل القريه وبعد تناول ألطعام  ويقدم ألشاى وألمرطبات . بعدها تحين ساعة المغادره بالنسبه للضيوف فيستأذنون من مضيفيهم

     ويودعونهم . ويقوم أبناء قريتنا  فى ألمهجر بألأحتفال بهذه ألذكرى وحسب طريقة أبائهم وأجدادهم وبالمناسبه نوضح بأن سبب أختيار يوم 24      

    من شهر نيسان  تذكارا وعيدا كان بسبب تفشي مرض ألطاعون في  ألقريه وموت عدد كبير من أبناء ألقريه  بحيث كان ألدفانون قبل أن يكملوا

     دفن ميتهم حتى  تصلهم ألأوامر بحفر قبر جديده وهكذا  أجتمع جميع أبناء ألقريه صغارا وكبارا للصوم وألصلاة في ألكنيسه وألدعاء  من الله

     والقديس ماركيوركيس  بأيقاف ذلك ألبلاء العظيم وقد أستجيبت دعواتهم  وصلواتهم وتوقف ألموت بين ابناء القريه وثبت  ذلك اليوم   عيدا               

      وتذكارا للقديس  يحتفل به مل عام  .

     وأيضا يحتفل ابناء بيرسفي بعيد أنتقال العذراء مريم والدة مخلصنا يسوع والذي يصادف في منتصف شهر اّب من كل عام حيث تقدم القرابين

    ومساعدة الفقراء في تلك المناسبه  السعيده على قلوب أبناء بيرسفي .   

       2  - أعياد الميلاد والقيامه  يصادف قدوم عيد الميلاد في فصل الشتاء ويحتفل به اهالي القريه بداية بقداس العيد ثم قيام المجموعات لكل محلة  مجموعتها  بزيارة بعضهم البعض للتهنئه

      وبهذه المناسبه السعيده وتكون البدايه عند كاهن القريه وبعده رئيس القريه والاخرين من أبنائها  وهناك بيوت كانت مخصصه لجلوس المهنئين لتناول طعام الغداء وفق التقاليد أذ كان

       الميسورين من أبناء القريه هم الذين يهيأون الطعام ونذكر منهم بيوت ( مشو زيرو - دانيال عوديش - يونان خمو - يونان متي - ورده أيشو - زيزا ابراهيم -كريتو عفدي -بطرس ميخائيل

      حنو كّوكّا - كّورو خمو - داود سوبي - كّوكّا متي - وغيرهم رحمهم الله  أما عيد القيامه فيصادف قدومه في فصل الربيع ويحتفل به مثل سابقه ولكن بزيادة بهجة ألأطفال اذ تقوم كل عائله 

      بخياطة ملابس جديده مثل جاكيت ( قتكي ) وسروال ( شروالا ) من ألأقمشه البراقه مثل  ( قديفه - قسطور - خزنه ) حيث يتباهى بها ألأطفال في البيادر فرحين وجيوبهم  مملوءه بالبيض

      الملون الحاصلين عليه في العيد  أما الشباب  فكانت لهم العابهم وخاصة لعب البيض حيث كانوا يهيأون البيض يختارون الصلب منه بعنايه عن طريق أختباره بأسنانهم  ( طياسا ) أضافة

        الى لعبة ( البردق ) و ( كثا أد شقي ) و ( شواره براني ) و ( تبلاثا ) وغيرها .       

     3-احد ألسعانين وهو ألأحد أللذي يسبق عيد ألقيامه ألمجيد وفي هذا أليوم وفي ألكنيسه توزع أغصان ألزيتون على أهل القريه أغصان صغيره وحتى وريقات تنظم على شكل صلبان وتثبت

     في ألبيوت  ويقوم فلاحوا ألقريه بالتوجه الى حقولهم ومزارعهم لغرس ورق من ألزيتون فيها تيمنا  بالبركه وزيادة ألأنتاج , أما كاهن ألقريه ومعه ألشباب وألأطفال فيباشرون بتأدية طقوس

     المناسبه حيث يبدأون من أحد أطراف القريه بالصلاة و ألتراتيل ودق ألصنوج وهم يرددون أوشعنا بمرومي أوشعنا برونت داوذ الي نهاية القريه وتنتهي هذه المراسيم في ألمساء.  

    4-صوم ألباعوثا وهوصوم باعوثا أد ننوايي اللذي يتقيد أهل ألقريه بصيام أيامه ألثلاثه دون طعام أوشراب ومعهم الآطفال تيمنا ببقاء ألنبي يونان في بطن ألحوت لمدة ثلاثة أيام دون أكل و مشرب .

    5 -عيد ألصليب ألمقدس   وألذي يصادف في شهر أيلول من كل عام وبعد قداس المساء يخرج ألشباب من ألكنيسه ويبدأون بأقامة مشاعل من ألنار فوق سطح ألكنيسه عند نصب ألصليب

     وبعدها يتجهون الى أماكن مخصصه في ألقريه لآشعال مشاعل ناريه فيها وهم فرحون.

    6-حمام ألعريس في ذلك أليوم وقبل قداس البراخ ( ألأكليل ) تقوم ألأشبينه ( قروته ) بتهيئة قدر كبير لغلي ألماء مع مستلزمات ألأستحمام  كألصابون وألألبسه ألجديده والعطور أذا ما توفرت

    ويذهب معها عدد من أفراد ألأسره من ألشباب  لحمل ألأمتعه والرقص أمام ألعريس أثناء العوده ويتوجهون الى نبع ألماء اما أينا اد داديكي وهي

     ألأكثر شهرة وأستعمالا أو الى أينا أد لارتا أد بيردد لتهيئة المياه ألساخنه , أما ألأشبين( قريوه )   فيجهز ألفرس ويزينها بالسرج لنقل ألعريس الى

     ألحمام وألعوده الى ألكنيسه وهو ممسك بلجام  ألفرس ذهابا وأيابا وهناك أيضا عدد كبير من أقارب ألعريس وأصدقاءه يقومون بنصب الأهداف

    ورميها بالبنادق لحين أنتهاء ألأستحمام بعدها  يتجهون جميعا وبموكب جميل من ألأغاني  وألرقص أمام ألعريس يتقدمهم الطبل وألمزمار

    وطلقات ألبنادق بأتجاه ألكنيسه للبراخ .كذلك كانت ألنساء تغني هذه ألأغنيه ألمشهوره   cherry o cheriawatha psemley khamra el danatha o lao groom name khetna khatha

     7-الحصاد كان موسم الحصاد والمصادف في شهري حزيران وتموز موسما جميلا ولكنه شاقا ايضا أذ كان أبناء القريه يحصدون محاصيلهم  الزراعيه وخاصة الحنطه والشعير بأنفسهم وبالطرق

     البدائيه البسيطه بالمنجل    (megza)   وكانت النساء تساهم في جمع وتكديس المحصول   (mgedoshe)    في أكوام اسطوانيه تسمى    (gedeeshe)   لحين نقلها الى البيادر   ( bedratha)

      على ظهر الحيوانات ( shekhree )   حيث لم تكن ألآلآت الحديثه متوفره في حينه وعندما يحين موعد حصاد قطعة ألأرض المحدده من راعي ألأسره  كانت العائله تقوم بتهيأة مستلزمات ألحصاد

       مساء مثل الخبز والطعام الذي كان يوضع ويربط  في داخل  قطعة  قماش  جميله مصنوعه لهذا الغرض (debla)   وكذلك بالنسبه للماء المحفوظ في جلد الغنم أو الماعز المدبوغ (zekka) أما

       الرجال الحصده فيقومون بشحذ مناجلهم( meshkoey)  بواسطة حجر أملس عادة ما يكون اسودا أو رمادي اللون (meshna) وقطعة صوف مع الدهن الحر موضوعة في قرن الثور أو البقر

     (cow horn) اما النساء فيجهزن مناديل الراس والجواريب وألأحذيه المتينه للوقايه من ألأشواك الموجوده في الحقل وعادة ما يبدأون عملهم في الفجر قبل طلوع الشمس بكثير هربا من حرارة

 النهار الملتهبه .

      

   عمل كليجة العيد ( كادي او كسمي )

       قبل قدوم يوم العيد بحوالي ألأسبوع وأحيانا اسبوعين تبدأ نساء القريه بتهيئة مستلزمات كليجة العيد مثل التمر ( خرمه ) وجوز الهند

        والجوز والهيل وأنواع كثيره من التوابل والمطيبات لغرض خلطها ودقها لتكون جاهزة لحشو الكليجه ( حشويه ) وعادة تشارك نساء

       البيت كبارا وصغارا في عملها واحيانا تتفق عائلتين او اكثر فيما  بينهم 

        مشاركة في هذا العمل والذي يحبه الصغار حيث يجتمعون  حول منضدة

        تعريض العجين ( خوانا ) منتظرين   بفارغ الصبر ولعدة ساعات  طبخ

      الكليجه .    ويبدأ العمل حيث يكون العجين جاهزا ومتخمرا  ( خميا )

       اذ تقوم احدى النساء بقطع العجين في قطع متساويه من حيث الحجم

       والوزن على الخشبه المخصصه لذلك ( خوانا )  وثانية تقوم  بتعريضه وثالثة  تحشوه وتقوم  بتسفيطه  في صواني كبيره  وواسعه

       وبعد انتهائهم من ذلك يتم طبخه وقديما كانوا يستخدمون الصاج  ( دوقا )  في عملية الطبخ أما ألأن فهنالك  أفران حديثة تستخدم

       للطبخ وبعدها يأكل الحضور الكليجه وحاصة ألأطفال اما الباقي فيحفظ في اواني معدنيه او قماش ( دبلا ) الى يوم العيد .

   

 الصفحه الرئيسيه Main